الحصبة
الحصبة، وتُسمى أيضًا بوحمرون، مرض فيروسي شديد العدوى يصيب الأطفال غالبًا، وقد يسبب حدوث مضاعفات شديدة الخطورة. وأفضل طريقة للوقاية منها هي تلقي اللقاح الثلاثي الفيروسي.
كيف تنتقل الحصبة؟
تحدث الحصبة بسبب انتقال فيروس الحصبة إلى الجسم. ويعيش الفيروس في أنف الشخص المصاب وحنجرته، ولهذا ينتقل إلى الآخرين:
- عن طريق الرذاذ: رذاذ السعال أو العطاس المحمل بالفيروس.
- عن طريق الأسطح الملوثة: يمكن لهذا الرذاذ أن يهبط على الأسطح ويبقى الفيروس نشطًا (معديًا) لمدة تصل إلى ساعتين، وبالتالي يمكن للشخص السليم اكتساب العدوى عن طريق لمس تلك الأسطح الملوثة ثم لمس الفم أو الأنف أو فرك العين.
يمكن للمصاب أن ينقل الفيروس إلى الآخرين من أربعة أيام قبل ظهور الطفح الجلدي إلى أربعة أيام بعد ظهوره.
عوامل الخطورة
- عدم أخذ لقاح الحصبة.
- ضعف المناعة.
- نقص فيتامين (أ).
- السفر إلى البلدان الموبوءة بالحصبة.
فترة الحضانة والأعراض
تستمر فترة الحضانة 10-12 يومًا من التعرض للفيروس، وبعدها تبدأ أعراض الحصبة بالظهور. وتحدث العدوى في مراحل متتابعة على مدى فترة تراوح بين أسبوعين وثلاثة أسابيع.
مرحلة بداية ظهور أعراض وعلامات غير محددة
تبدأ الحصبة عادة بحمى خفيفة إلى معتدلة، وغالبًا ما تكون مصحوبة بما يلي:
- سعال مستمر.
- سيلان الأنف.
- التهاب الملتحمة والحلق.
وقد تستمر هذه الأعراض ليومين إلى ثلاثة أيام.
مرحلة المرض الحاد والطفح الجلدي
يظهر الطفح الجلدي على شكل بقع حمراء صغيرة، وينتشر بالترتيب التالي حتى يغطي أغلب مناطق الجسم:
- الوجه، وخاصة وراء الأذنين وعلى حدود الشعر.
- الذراعان والجذع.
- فوق الفخذين، إلى أن يصل إلى الساقين والقدمين.
وخلال مرحلة انتشاره ترتفع درجة حرارة الجسم ارتفاعًا حادًا، حيث تصل إلى 40-41 درجة مئوية. ثم يتلاشى الطفح الجلدي تدريجيًا ابتداءً من الوجه وانتهاءً بالفخذين والقدمين.
متى تجب رؤية الطبيب؟
عند التعرض لشخص مصاب أو ظهور طفح جلدي، وكذلك عند الشك بظهور الأعراض.
ما مضاعفات الحصبة؟
- التهاب الأذن الوسطى (وهو الأكثر شيوعًا).
- الإسهال.
- التهاب الرئة.
- التهاب الدماغ.
- مشاكل في الحمل: الإجهاض أو الولادة المبكرة.
- انخفاض عدد الصفائح الدموية (نقص الصفيحات).
كيف تُشخص الحصبة؟
- الفحص السريري: يمكن للطبيب عادة تشخيص الحصبة استنادًا إلى الطفح الجلدي المميز للمرض، وكذلك بظهور بقع بيضاء صغيرة مزرقّة داخل الفم على بطانة الخد تُسمى (بقع كوبليك).
- التحاليل المخبرية: يمكن إجراء فحص دم للتأكد مما إذا كان الطفح الجلدي هو الحصبة فعلًا.
هل للحصبة علاج؟
لا يوجد دواء معين يعالج الحصبة، كما لا يوجد علاج يمكن أن يتخلص من عدوى الحصبة بعد الإصابة بها، لكن يمكن تخفيف أعراضها باتخاذ بعض التدابير، وتشمل:
- لقاح ما بعد الإصابة: يمكن أخذ اللقاح في غضون 72 ساعة من التعرض لفيروس الحصبة لمن لم يأخذوا اللقاح مسبقًا.
- مصل الجلوبيولين المناعي: وهي حقنة من البروتينات (الأجسام المضادة) تُعطى خلال ستة أيام من التعرض للفيروس.
- الإكثار من تناول السوائل لتجنب الجفاف.
- تخفيف إضاءة المكان وإغلاق الستائر لتقليل حساسية العينين من الضوء.
الأدوية
وقد توصف الأدوية التالية عند الإصابة بالحصبة:
- خافض الحرارة.
- مضادات حيوية (في حال ظهور عدوى بكتيرية مثل الالتهاب الرئوي أو التهاب الأذن).
- مكملات فيتامين (أ) للحد من أعراض ومضاعفات الحصبة.
كيف يمكن الوقاية من الحصبة؟
أفضل طريقة للوقاية من الحصبة هي تلقي اللقاح الثلاثي الفيروسي، ويُعد من التطعيمات الروتينية التي تُعطى للأطفال.
ولمنع انتقال العدوى، يُبعَد المصابون عن السليمين إلى حين شفائهم.
اللقاح الثلاثي الفيروسي
بشكل عام يُعد الشخص في مأمن إذا أصيب بالمرض من قبل أو أخذ اللقاح مسبقًا. وعادة ما يُعطى اللقاح تحصينًا مجتمعيًا للحصبة والنكاف والحصبة الألمانية، ويوصى بجرعتين منه قبل دخول الطفل إلى المدرسة:
| الجرعة | العمر |
|---|---|
| الأولى | 12 شهرًا |
| الثانية | 18 شهرًا |
موانع أخذ اللقاح الثلاثي الفيروسي
- النساء الحوامل أو النساء اللاتي يخططن للحمل في غضون الأسابيع الأربعة المقبلة.
- المصابون بحساسية شديدة من الجيلاتين أو المضاد الحيوي نيوميسين.
- المصابون بضعف شديد في جهاز المناعة، أو الذين يتناولون الستيرويدات عن طريق الفم.
الخدمات الوقائية المرتبطة بـالحصبة
هذه هي الخدمات الوقائية الموصى بها للبالغين في المملكة العربية السعودية والمرتبطة بهذا الموضوع.
تطعيم الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية
يوصى بأخذ تطعيم الحصبة والنكاف والحصبة الألمانية لجميع البالغين الذين أعمارهم 18 عامًا فأكثر ولم يسبق لهم التطعيم أو ليس لديهم ما يثبت المناعة.
اعرف الفحوصات والتطعيمات والمشورات التي تحتاجها حسب عمرك وجنسك وحالتك الصحية
احصل على توصياتك- مجاني بالكامل
- دون تسجيل
- بياناتك محمية